محمود صافي
47
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين لأن فعله معتلّ مثال محذوف الفاء في المضارع . ( أوّاه ) ، مبالغة من التأوّه على غير قياس ، وزنه فعّال ، وقد حكى قطرب وحده أنّ ثمّة فعلا ثلاثيّا هو آه يؤوه كقام يقوم ، ولكن النحويين أنكروا عليه ذلك . والأوّاه لها معان كثيرة أشهرها قول أبو عبيدة أي المتأوّه شفقة وفرقا ، والمتضرّع يقينا ولزوما وطاعة . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 115 ] وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 115 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة - أو استئنافيّة - ( ما كان ) مثل السابقة « 1 » ، ( اللّه ) اسم كان مرفوا ( اللام ) لام الجحود - أو الإنكار - ( يضلّ ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والفاعل هو ( قوما ) مفعول به منصوب ( بعد ) ظرف منصوب متعلّق ب ( يضلّ ) ، ( إذ ) ظرف مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه ( هدى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و ( هم ) ضمير مفعول به والفاعل هو ( حتى ) حرف غاية وجرّ ( يبيّن ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ( اللام ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( يبيّن ) ، ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( يتّقون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( إنّ اللّه . . عليم ) مثل إنّ إبراهيم لأوّاه « 2 » ، ( بكلّ ) جارّ ومجرور متعلّق بعليم ، ( شيء ) مضاف إليه مجرور . جملة : « ما كان ليضلّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان استغفار « 3 » . . أو هي استئنافيّة .
--> ( 1 ) في الآية السابقة ( 113 ) . ( 2 ، 3 ) في الآية السابقة ( 114 )